|
إن اهتمامنا بأمر الكوارث الطبيعية هو من قبيل المناسبات فنحن لا نتحرك إلا إذا وقعت الواقعة. وياليت حركتنا تكون بالاتجاه المطلوب، وبالتأثير المأمول، ولعل السبب في هذا الاهتمام لشأن الكوارث الطبيعية يرجع إلى اطمئناننا والحمد لله إلى أننا نعيش في منطقة آمنة نسبيا من اخطار الطبيعيةالحادة وكوارثها الفادحة، فيتحول اهتمامنا بهذه الأخطار إلى الهامش مفسحين المجال للاهتمام بأنواع أخرى من الأخطار - من صنع أنفسنا-
لا تكاد تنتهي.
|